شرق , مبنى اوتاد الطبي, الطابق العاشر
+965 22494646

Main Menu

متلازمة انحراف عظمة صابونة الركبة

متلازمة إنحراف عظمة صابونة الركبة

 

الألم المحسوس بمقدمة مفصل الركبة عادة يعرف ب (Patellofemoral Syndrome) ويظهر مع الأنشطة الحركية اليومية التي تتطلب ثني الركبة مثل الجلوس بوضعية التربع , القفز , الركض وإستخدام السلم. هذا النوع من الألم الميكانيكي ( المتعلق بالحركة) يبدأ تدريجيا كإحساس بعدم الراحة ثم يزداد ليصبح ألم مزعج مع وضعية الراحة. ويظهر أحيانا مع فترات الجلوس الطويلة في المكتب أو قيادة السيارة.

 

لماذا يحدث؟


في الحالة الطبيعية تتحرك صابونة الركبة للأسفل وللأعلى في ممرمخصص كالوادي على مقدمة عظمة الفخذ أثناء ثني الركبة وفردها, وعند ثني الركبة يتولد ضغط وراء عظمة الصابونة. عندما تتحرك عظمة الصابونة بصورة غير طبيعية تنحرف عن مسارها وتحتك مع الطرف الخارجي لعظمة الفخذ مما يزيد من الضغط خلفها, مع زيادة الإحتكاك سيتآكل الغضروف المغطي للأسطح المتقابلة بين الصابونة وعظمة الفخذ وسيؤدي للألم أولا أثناء ثني الركبة وثم يتطور ليظهر أثناء وضعيات الراحة.

 

الأسباب؟


أكثر سبب لإنحراف عظمة صابونة الركبة هو عدم الإتزان بين قوة عضلات مقدمة الفخذ. الجزء الخارجي من العضلة يتحكم بحركة الصابونة للأعلى وللخارج, والجزء الداخلي مسؤول عن حركتها للأعلى والداخل وعند عدم حدوث التوافق بين هذا الجزئين من العضلة أثناء الحركة تنحرف الصابونة عن مسارها وعادة ما يكون إنحرافها للخارج. هناك أسباب أخرى لعدم الأتزان العضلي مثل الإصابات المباشرة للركبة أو ورم المفصل بعد العمليات الجراحية. مشاكل القدم الصحية كالقدم المسطحة وضعف عضلات الحوض تعد أيضا من المسببات لإنحراف عظمة الصابونة. آلام مقدمة الركبة قد تظهر أيضا في مرحلة البلوغ لعدم التوافق بين نمو العظام السريع وعدم توافق سرعة نمو العضلات الأبطئ معه لذلك تتأثر السيطرة على حركة صابونة الركبة مسببة إنحرافها.

 

العلاج


يؤكد الباحثون في آلام الركبة أن بروتوكولات العلاج الطبيعي لعلاج إنحراف الصابونة هي الأكثر تأثيرا على المدى القصير والبعيد حيث يمكن التغلب على المشكلة بمتوسط زمني لا يزيد عن الستة أسابيع .بروتوكول علاج إنحراف الصابونة ينقسم إلى مراحل أولها السيطرة على الألم والورم الناتج من زيادة الإحتكاك ثم تصليح وضعية وحركة الصابونة أثناء ثني الركبة وأخيراوالأكثر أهمية إعادة التوازن والتوافق بين الجزء الداخلي والخارجي للعضلة الرباعية. لا يوجد وقت محدد للإنتقال من مرحلة علاجية للأخرى لإختلافه بين مريض وآخر. وفي الحالات التي لا تستجيب مع العلاج الطبيعي يتبقى لها الحل الجراحي.